ابراهيم ابراهيم بركات
571
النحو العربي
ويقال : هذه أقنى حمرة . من أحمر حمراء . لقد كان أنصع بياضا . وأصبح أكثر شهبة . وتقول : هي أجمل لمى ، ولكنها أبين حولا . لقد كان أشدّ عرجا . هو أقبح عورا . إنها أحسن كحلا . وقد يتلى اسم التفضيل بالمصدر المؤول ، فتقول : إنه أقلّ أن يهمل ، وأحكم أن يجيب . ويكون المصدر المؤول - حينئذ - منصوبا على نزع الخافض - على الأرجح . ب - إن كان المصوغ منه اسم التفضيل مبنيا للمجهول ، أو منفيا ؛ فإن اسم التفضيل المصوغ من الفعل المساعد المناسب يميّز بالمصدر المؤوّل من الصفة المراد تفاضلها . فيقال : إنه أجدر أن يكافأ . وأحقّ أن يحترم . هم أولى ألا يهملوا ، وأسمى ألا يتفاخروا ، وأعزّ أن يذلّوا ، وأكرم أن يهانوا . ويكون المصدر المؤول منصوبا على نزع الخافض . ملحوظة : ذكرنا أن وزن اسم التفضيل هو ( أفعل ) ، لكن يخرج عن ذلك لفظان ، هما : خير ، وشرّ . حيث تحذف الهمزة منهما لكثرة الاستعمال « 1 » فاختصروهما تخفيفا . فيقال : هو خير من . . . ، وهو شرّ من . . . وقد جاء ( خير ) اسم تفضيل في قوله تعالى : وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ [ البقرة : 221 ] « 2 » ، وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ . . . [ البقرة : 221 ] .
--> ( 1 ) شرح التصريح 2 - 101 . ( 2 ) ( لأمة ) اللام : لام الابتداء والتوكيد . أمة : مبتدأ مرفوع . خبره : خير .